عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي
582
مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى
صحيح بأنّ الفضل فيه مجمّع * ومن عجب أن يجمع الفضل في شخص صدقت لقد حاز الحبيب مناقبا * تقاصر عن إحصائها كلّ مستقص صحابته لم تحص ما خصّه به * إله البرايا يا ليت شعري من يحص صفوه بما شئتم كمالا ورفعة * فقد جلّ عمّا حلّ فينا من النّقص صفيّ إذا تحدى المطايا بوصفه * رأيت له الأكوان تهتزّ بالرّقص صباح ومصباح ونور بدا لنا * يقصّ جناح الكفر قصّا على قصّ صفوفا لديه الخلق توقف في غد * فطوبى لمن يدني وويل لمن يقص صفا وقتنا طاب الزّمان بمدحه * فقوموا على مدح الحبيب إلى الرّقص صلي وانقلي يا نفحة الحيّ واحملي * سلامي إلى الهادي وأشواقنا نصّي صدورا طبعناها عليه محبّة * فجاءت كنقش للخواتم في الفصّ صبا للصّبا صبّ لأحمد قد صبا * نسيم الصّبا قصّ صبابته قصّ صبابته هاجت لتقبيل قبره * وقبر أبي بكر وقبر أبي حفص صرفت بأوزاري وغيري زاره * عصيت فما عذري وما عذر من يعص صددت ومثلي من يصدّ لأنّني * بدنياي بعت الدّين يا لك من رخص صحائف أعمالي بوزري ملأتها * وأحمد أرجو يوم عرضي على المحص حرف الضاد ضياء شموس أم بدور بطيبة * بل النّور من وجه المشفّع في العرض ضللنا فأرشدنا بنور محمّد * وكنّا غموضا فانتبهنا من الغمض ضحى وجه من تتلى له صورة الضّحى كش * مس أتخفى الشمس تكسو على الأرض ضروب بسيف اللّه يظهر دينه * وجبريل بالأملاك في نصره يمض ضحوك ولكن عندما الدّين قائم * عبوس ولكن عندما الدّين في قبض ضنين بنا أن نكسب الإثم والخنا * ويضحى لدينا واجب الفرض في رفض ضمير لكلّ الناس للخير مضمر * وبالحقّ بين الناس قاض ومستقض ضمين بان بالحقّ يمض قضاؤه * فإن لم يكن يقض بحقّ فمن يقض ضمنت لكم لا يحصر الخلق مدحه * ولا بعضه كلّا ولا البعض من بعض ضربنا عقودا ختمها حبّ أحمد * ختام على الأحقاب ليس بمقتضّ ضلالا أرى الإعراض عنه فبادروا * ألا فانهضوا تلقوا رضى اللّه في النهض